المحقق النراقي
40
خزائن ( فارسى )
عنه عشره و زيد نصف ثمنه على الباقى يعلم سطح دائرة كان قطرها أوّل عدد لا كسر فيه لو نسب إلى محيط الدائرة ، و لوزيد على عشره خمسة لصارت الأفعال الواجبة على المتمتّع بيّنة ظاهرة ، لو ضرب فى مقاديم الأسنان و نقص ضعفه عن الحاصل يساوى دية مجموع المآخير ، ولو ضرب فى المآخير و نقص عن الحاصل العادل دية مجموع المقاديم بلانكير ، و منها ما يعادل ارتفاع القطب فى موضع يكون فيه الطلوع و الغروب بالعكس ، و سبعه يساوى الحروف الّتى اتّصفت بالهمس ، سبعه يعادل المنحوسة من المنازل ، و نصف سبعه لعدد المفاصلات من الحروف معادل ، ثلاثة منها مخبرة عن المصاحبة والاجتماع ، و ثلاثة اخرى عن التشريك والانعطاف ينفى بأربعة منها الامور والأحوال و به آخر يفرَّق بين الأسماء والأفعال والاشتراط عن واحد آخر مبيّن و آخر للإخراج موضوع معيّن ، و لكلّ منها و من البواقى خواص و أحوال يوجب ذكرها الإطناب والملال و قدتمَّ فى سنة يعادل نصف مجموع زبره و بيّناته و مجذور نصف ثانيه والصلاة على مؤسّس أساس الشرع و مسدّد مبانيه . « حياتى » دل همان به كه بهر حرف نيندازد گوش * ورنه درد دل مرغان چمن بسيار است فىليلة 13 منشهررمضان سنة 1000 ه حادثة : قال شيخنا البهائى فى الكشكول : إنَّ فى ليلة الاثنين ثالث عشر من شهر رمضان المبارك سنة ألف من الهجرة يتّفق قران النحسين فى برج السرطان و هو يدلٌ على وقوع فتنة عظيمة فى العالم و كثرة الهرج والمرج و انهدام العمارات العالية و حركة العساكر فى الأطراف و لكن هذه الامور لاتطول مدّتها بل تتبدّل إلى الصلاح والانتظام سريعاً و يرتفع شأن أكثرين و تنتظم أوامر الشرع و نواهيه سيّما فى السنة الرابعة من هذا القرن - انتهى كلامه رفع فى الخلد مقامه - و قد اتّفق قرانهما فى هذا البرج أيضاً فى ليلة الاثنين ثانى شهر ذى الحجّة الحرام سنة